كمشهد في خفايا الذاكرة
يتسلق أوتار نفسي
فادفعه الى غياهب النسيان
وأتركه ينتظر
أو كغيمة تحن الى الهذيان
وتهفو الى سكب المطر
أو كصورة ملت كثرة الألوان
وأعياها الضجر
أو كقارب أرسى على شاطئ الحياة
ورفض الأبحار خوفا من الخطر
أقف على عتبة الأشجان
وتعزف شراييني ألحانا أخر
أشتاق الى مواسم الفرح
والى استراحة على سطح القمر
أمزق صمتي المطبق
بهتاف كلهيب مستعر...
بمواويل تنبذ الليل
ولوعة الشوق وطول السهر .
**** فردوس السعيدي*****
رائعة !
ردحذف