لأحبك
سيدة القصيد وتاج الأميرات مرصع على الجبين
في أمارتي ملاك وهدأة الفتون في نبض يعتصر الوتين
تراءت لي الضياء
والشمس زهو في ميادين العطاء
سألت وأنفاسي تتسارع إليك توقا
في صبوة التلحين
من تكونين في عولمة النرجس؟؟؟
يراودني الربيع الآتي مع شرود الصدى
غنوة يرددها عزف النايات
وعدني الزمان بك زغرودة همس
من ألف ليلة ذكراها ماثلة
والصفحات في طيها مرامي السيرات
تجلت رؤياك في تعميدة تطهر النفس من براثن الأزمان
نعتوك بالسوسنة وأنت اسم للقلب أقرب
أنت أيقونة أزهرت بها المسميات
نعتوك بالشوق فنما حب الوليد بداخل الأوصال
أيتها القصيدة المطرزة بكل ألوان القزح
حلمي بك سرمدي
كزيتونة ما زالت تداعب ذرات جبلها والوهاد
حلمي تجاوز رؤى الطيف من خلف المرايا
فكانت التوأمة صلاة ودعاء
يتجسدان قسمات التمني
سوسنة بين ذرات محببة لقلبي
نالت مني القبلات السرمدية
وتنفستها في نشوري وهدأة التكوين
بها أنال مراتب الأوصاف
العينان يشعان نورا والشفاه خاتمها له بصمه على صدر السلام
أبتسم لها فتباغتني تطويقة نهد له تأثير العرافات
تشدني وأنا الغصن الرضيب
ينحني ليلبي همس النداء
لان القلب
وفي مرماك ليله يتهجد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق