أيّها المنبوذ من دنيا الأحلام
منبوذ أنت.. !! من دنيا الأحلام..
هل طفر حلمك من غفوته..
منبوذ أنت !! من رطوبة الغمام..
لم تجد ما تغسل به عورتك..
منبوذ حتّى من الأنام..
حين ضاعت عزّتك..
هل استفاق ذاك الحلم فيك؟
كالكوّة في جدار هرئٍ ..
أو ثلمة بباب خشبيّ
يسبقك !! لا يهمّ أو تسبقه..
بنفس حانقة..
يسرح بين اللاشيء..
يتلاشى كالسراب..
أو كغيمة كاذبهْ..
أيّها المفرّدُ من دنيا اللّذات..
كالزّنابير الطائرة..
أو ذباب يُـنَـشُّ..
كلّما حطّ على طاولةْ..
يا خليل الوهم...
كعنقود تعفّن.. بداليةْ
هاك خيط الفجر.. !!
توسّده كي يستأصل منك..
أغلالهُ وأثقالهْ
فتسلأ كَالْإِليَةٍ.. الذَّائِبةْ..
أيا مبتور الكتفين.. !!
كيف لغطائك أن يفارق..
جفنيك المغمضتين..
الناعسـةْ ..
ذاك حلم.. !!
أُخِذَ منك ومنّي..
أصلب.. أو علّق..
في مقصلة.. جاهزة..
خرزات تهاوت تترى..
نوبات / أضغاث.. سدّت الأنفاس..
متى تنداح عنك وعنّي..
أحان الوقت.. !! ؟
أم أجلّت لساعة آتية..
أيّها المتطوّح.. بين السيرورة..
والتلاشي..
ذاك حلم ساقته الأقدار...
أتنآى عنه.. !! أم إلى نهاية..
عابثة..
هي الآمنيات.. ترفدك..
تسوقك للضفّة..
المقابلة..
أو ترميك على الوجه..
بعبس أو رؤية..
آيسة..
حاتم_الإمام_غضباني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق