الاثنين، 8 يوليو 2019

ايمان البجاوي تكتب ...بالطفولة ذاگ الزمن الجميل

بالطفولة ذاك الزمن الجميل
سألت  نفسي تونس من تكون
ترابا هي عليه نغدو ونسير
أم كوكبا يحتوينا لا أعلم عنه الكثير
اكتفيت بجواب للطفلة السؤول
ثم   راج في أصداء بيتنا الصغير
صوت شاعر عاشق لتونس يثور
يزجي لها لحنا بالدموع يفور
عن بلادي كان يتغزل ويقول
فيها شعرا حبيبته تراها من تكون
من تراها تونس هذه الريم تكون
اهي حبيبة والدي  الشاعر لي بها يخون
يا الاهي دلني ماذا تعني لي تونس 
إذ جعلتها الخضراء عبر الدهور
زاد صوت شاعري بترانيم المساء
قال  أبو القاسم قبل قوله  شاعر الخضراء
أنها الجميلة الحسناء
قد رمته في لج الهوى
تونس من أنت نبض منك فيا يثور
لذت أنهل كتب التاريخ فيك تمجدا
زفك للأبطال وثيقة للوفاء
يا مزار العبادلة و ينع الشهداء
قولي بربك انت من تكون
خلتها أمي فقط أو لا تكون
تلك الصابرة دوما عما يحول
هي فعلا أمي أنجبتني لهذا الكون
خلتني. بهذا قد اكتفيت
والصغيرة فيا لا زالت سؤول
حتى اشتعل فتيل ذات يوم
شاهرا سيف الحق بوجه فرعون
فخرجت  أردد مع الهاتفين
في الاتحاد قوة أيها القوم
وارتطمت بحجر الثورة  فوق الجبين
و (ماتراك) البوليس  كقرن الثور
صرخت الطفلة تقول
هل علمت من تونس يا سؤول
اكتفيت بالجواب و ما زلت أقول
تونس من أنت بقلبي بك يجول
واغتربت برباها 
وعنت لها الأحلام  تدور
كالايام من حولي تحوم
حتى عزني السؤال  لا يروم
غير نبض جوابه لا يدوم
نطق في احشائي الكبد
عن ثلاث  كنوز من زمرد و ذهب
هاهي زهوري بالخضراء تتفتح
هذه  الأولى أريج للحياة
ذاك شمس الأمسيات
والصغير هو البدر للدجى
تمت تونس فيا كل الرجاء
هل تراني اكتفيت
لا وربي تونس عشقها فاق الظنون
و توالت الايام
عشق تونس  فيا زاده  المحال
من صخور و ظلام الطغيان
قضمة من  هذا الزمان
ألهب في عشقها كل المتون
تونس يا أنت فيا من تكون
هل سمائي أنت و ترابي
أم عذابي و كنه سهادي
أم عروق فيك لاجدادي
أم أنت بحر و جمال العيون
لست أعلم من تكوني
غير عشقي ويقيني
بعدك  يا تونس أعمى العيون
حصحص الحق بالروح يجول
تونس أنت، يا صغيرة يا سؤول،،
يا من لست غير تونس تطول
في هواها عمرك كله يهون
أنت تونس وهي أنت
نكهة  عشقها طهر  لا  يداس بالعقول

إيمان عثمان البجاوي
بنت  الوادي

إيمان البجاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق