زارع الخير
يا صانع الابداع من يدي
انسكبت سحرا وهاجا على الورق
وسالت عيونك الحالمة من فمي
تروي قمرا مضاء في الغسق
وخط القلم وجها مشرقا
يضيء الليالي كالشفق
وامتلأت دفوف دفاتري حروفا
تحاكي رجولة معجونة بالألق
ترسمها على القوافي المنمقة
نجمة مشتعلة في الأفق
يا مشعل الأضواء في دمي
ما زال الحلم برفقتك ينعتق
ويطير مع الحمام في السماء
وينام قريرا بعد طول الأرق
سر معي في الحياة قائدا
في طريق يجتاح كل الطرق
وٱحضن كفي التي أدماها العناء
وٱنكسر كأسها واندلق
رمم شقوقها ببلسمك الندي
وٱسقيها ماء الحياة المنبثق
وٱزرع حلمي في تربة أرضك
فالحلم قد ضاع وسرق
وقد سفينتي الى بر الأمان
فقد أضحت يهددها الغرق
والقلب ودعه الهوى
يقف حائرا في المفترق
وما فتئت مكاتيبي تائهة
تشم الهواء وتحترق
والحب هجرني من أيام مضت
غاب عن ناضري بعد ما مرق
فمعك اجنحة القلب ترفرف
دين الحرية والسلام تعتنق
يازارع الخير في المدى
اتركني بخطاك ألتصق
فك قيود قدمي الدامية
معك تنتفض وتنطلق
لماذا الفراق يصاحبه الجفى
لماذا نبتعد ونفترق
الجمعة، 24 مايو 2019
زارع الخير ...بقلم حنان بن عامر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق