أبحث عنّي..
بين قبضتي..
بين الأخاديد.. !!
أتراني أضمّد جرحا..
ينز.. دما أحمر قاني..
أم هو ينضح قيحا.. وصديدا..
هو سريري.. ومأوايا..
سُقْتُ إليه..
كم أشقى بين أصابعي..
لست شجاعا..
بل أنا رعديد..
خمس هنّ بيّنات في نهجي..
وعقيدتي..
أمسك بالواحدة.. فتنآى.. الأخريات..
عنّي بعيد..
يا أناي !! ما هذا التوهان الذي أرّقني؟
أيزال الرأس مثقلا..
أم صرت لا أخشى..
الوعيد..
بين قبضتي.. أمسك جسمي..
كالماسك على جمرة..
أحمرّت من أوارها..
قضبان الحديد..
أنا في وطن.. تكلّست فيه الرؤى..
وتناثرت أوراق أشجاره..
فلا أغصان وارفة ألوذ إليها..
غير نشر وبقايا جريد..
اقبض بيديك ضمّني.. أعصرني..
كليمونة.. أو مستحلب..
كي أصمّ آذاني عن الترهات.. عن الإفتراءات..
كي لا اخرج من قوقعتي..
فأنصهر أو أذوب كالجليد
حاتم_الإمام_غضباني
22مايو2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق