لا أدري !!!
نقر على أبواب المكان المفقود
هي سياحة تيه ،تنتهي
أمام أبواب ذاكرة العوام ،
لا أدري!!!
تنتهي أمام أفق مسدود
برقص على أعتابها ،
ملحمة تساير الفراغ ،
أو بقرع طبول الخراب الأول
من فصولها الأخيرة :
حديث البوح :
حدثنا بوح البسطاء عن الفراغ ،
قال: لا أدري ،قال نفر ،أو زعموا :
هو نقر على سطح المكان
المفقود.
إ ستعجل السرد ،أمام فراغ الماء....
و مضى...
ربما كان حديثا ، يروى
من أنباء عسس القبيلة ،...
و متنه يرصد آثار الزحف الأول ،
لا أدري!!!!
أهو يترصد ثرثرة و هلوسة اللغات ،
إشتباك المعنى بالمبنى
حين هوى...
عند غياب الروح عنه ،
و السند يستند للغة
متهالكة ،مسطحة المعنى
من قبيل الهذيان واللامعنى
تطوف كهواجس محمومة ،
حول أطياف ذاكرة سطحية
أو هي مفقودة ،لا أدري!!!
والحديث حولها يطول
منه ،حديث الغفلة ،
يدق جرس النسيان ،
ينبهنا على أعتاب ،
طريق مسدود ،
يوجهنا ،لا أدري،،
ربما إلى شوق القبيلة
الممتد نحو المكان المنشود ،
إثر شبح الزحف الثاني ،
إثر حديث الروح الثاني ،
دون سند....
ومتنه ،يمثل حكما شفرها
مخاض الواقع ،
في مكان قصي يسابق
عطش الماء ،
على جسد الصحراء
الأسمر الممدود ،
قد يتشكل أمام هيكل الفراغ
المزعوم محيط المعنى
و يكتمل المبنى ،
يتحول إلى صهيل كلمات
فأمتطي طوعا جياد رفاة المعاني
و يسبقني همسي ،
إلى مدونة تزيح إيقاع الجمود
لا أدري!!!قصائد يرددها الشعراء
على الهواء
ربما صار إيقاعا عبثيا
أو نقرا على أبواب ماض موؤود
أو مرفأ ،قبل الرحيل
يحن إليه المتعبون ،
لا أدري ،ماض ذا رجع بعيد
يردده الصدى ،
هو ذا نفس النقر ذات زمن غابر
على أبواب المكان المفقود!!!!
لا أدري!!!!
هل هو المكان المنشود ؟
إبن الصحراء
أحمد حبيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق