قطفت من المعاني
زهرات شذية
رتبتها فاستكانت الي
مطمئنة الى حضني الامين
وبدت ورقتي كمزهرية
تهفو الى لقاء ورد و ياسمين
لكن قلمي المتمرد قرر الافلات
راح يقتنص ما شاء من الكلمات
ويبعثر على السطور خربشات
تحت ايقاع خطو حزين
يهدي التحايا لمن كان على الوطن امين
لمن فاضت روحه الطاهرة الفتية
لمن سفك دمه من أجل الآخرين
بكى القلم وهو يخط الحروف
وارتعش المداد وأضناه الأنين
وانتشرت على الورقة السخية
رياحين ورياحين
بعطر الدماء الزكية
ببوح نفوس أبية
اغتالها عدو جبار مهين...
**** فردوس السعيدي *****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق