فيض الخاطر ~ 1 ~
شوق على شوق ~
على عتبات قلبك أفرغت شوقي وانتظرت أن تفتح الباب، طال انتظاري، وزاد سهدي واهتزّت جوانحي. ولكنّي كنت أسمع حفيف الملايا وأنت تتقلّب على جنبيك، علمت أنّ النّوم جافاك أيضا، وأنّ الشّوق يبرّح بك كما برّح بي . حاولت أن أتنازل عن كبريائي وأطرق أبواب المودّة بيننا، ولكنّني تراجعت ، فقلبي لا يحتمل انكسارا، تصدّعت جدرانه ولا زلت أحرص على تماسكها، لكنّ الصدّ هذه المرّة سيكون قاتلا، وسيكون نهاية مشوار مشيت فيه أكثر ممّا فعلت أنت. كنت أخطو نحوك خطوات عديدة لتخطو أنت خطوة، بادرت كثيرا وتنازلت كثيرا وانتظرت طويلا، ولكن أن أتنازل عن كبريائي فهذا ما لن يكون. هذه فرصتك الأخيرة إمّا أن تغتنمها و إلاّ فلا مكان لك بين جوانحي ~
~ فوزية عاشور ~
~ 12/04/2019 ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق