الأحد، 30 يونيو 2019

رشدي مصطفى يكتب رفقا

رفقا
يا حاضرا بحنينى
وغائبا عن صفحات تاريخى
ايها الحب الضائع بين اسوار الكبرياء
لقلوب  عمياء لاتعرف  معنى الحب
وكم من احلام بالأمنيات ماتت على وسادة الشوق
غلفت بالصمت بين الحلم والواقع
وحروف تخالط الاحساس وتعانق النبض
يامن سافرت بك فى سماء عشقى
ياطيف احلامى
ارتضيتك حلم ليل يؤنس وحشتى
اراك فى كل شيء
يامن تسرقى القلوب بدعوى الحب
اما كفاك نفاقا
اخلعى ثوب الرياء
عيشى واقعك
ف انت كالحيات لاتنشر الا سما
ارتدى ثوبك والزمى جحرك
فليس للحيات عيش بين بنى البشر
ماتت امانينا وسط تعرجات الاقدار
ونسينا ان القدر مكتوب
                                  رشدى مصطفى الأسوانى
                                        شاعر الجنوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق