الأربعاء، 13 مايو 2020

🍀🌹 غيبوبة بقلم الاستاذة الناقدة د.عربية بلحاج 🍀🌹

غيبوبة
رأس فارغ إلا من أشباح تتراقص
وأخرى تعانق الليل الطويل سائلة
ماذا هناك على تلك الأرصفة المكبلة
أتراها اللعنة قد حلت بالحضيض
الجوقة تردد في تناسق وتماه
اللعنة تغلب كل وجود وتنتصر للاله
ما لي أراك أيها الرأس تساير الاشباح
وتعج بهم وتهوى الفراغ والخواء
رأس فارغة تبدع في نسج الأساطير
ذئب....
يأكل لسان النهار ويفقأ عيون النور
ويرقص على نخب نملة مرت مباركة
 يقضم الأرض قضمة في شهوة
تفتك بكل رغبة في الحياة
الرأس ينتفض ويشق عصا الطاعة
يفجر الأنهار من تحته والينابيع
يقدم ماء الحياة لكل عابر
يضع اكسيره على الأرض
ليكتمل الحلول والنزول
الذئب يأفل بعد أن تبخر في الهواء
وتستعيد الجوقة سيمفونيتها الخالدة....
ويستعيد الكون الرغبة في الحياة
بقلم الأستاذة الناقدة د.عربية بلحاج

الأربعاء، 6 مايو 2020

🌸 الشاعر حاتم جوعيه يكتب ...كأس الهوان لمن يهون 🌸

كأسُ الهَوَانِ  لِمَنْ يَهُونُ )   ( شعر : حاتم جوعيه  - المغار - الجليل - فلسطين   )

( هذه القصيدة موجهة إلى الشعرورين المستكتبين المتخاذلين والعملاء والخونة من فلسطينيي الداخل ( عرب ال 48 ) الذين أخذوا جائزة التفرغ السلطوية  الإسرائيلية ويتبجحون  بالوطنية  زيفا  وبهتانا  وينشرون  تخبيصاتهم  وهراءهم الذي  يسمونه شعرا  في المواقع وسائل الإعلام  العربية  خارج البلاد ... وللأسف وسائل الإعلام هذه لا تعرف عنهم شيئا  ولا تعلم  بحقيقتهم المخزية  والمشينة وأنهم عملاء وأذناب سلطة ويخدمون أعداء شعبهم ..ولهذا حصلوا على جائزة الحكومة الإسرائيلية والتي يسمونها بجائزة التفرغ والتي لا تشرف أي إنسان فلسطيني  وعربي شريف ونظيف وعنده القيم والمبادىء والحس الإنساني والمشاعر الإنسانية الوطنية الجياشة  (.

📷

كم  من  وَضِيع ٍ آبِقِ ومُمَخْرَقٍ    ومُنافِقِ

نالَ الوظائِفَ بالخَنا بفسادِهِ   المُتَدَافِقِ

فجَوَائِزُ الإذلالِ " لِلْ فَسَّادِ " ثمَّ السَّارقِ

الكُلُّ   يَقرَعُ  بابَهَا والحُرُّ ليسَ بطارقِ

والحُرُّ يُحْرَمُ مَنحَهَا  لنِضالِهِ المُتَلاحِقِ

لِكَرَامَةٍ فيهِ سَمَتْ لِثَباتِهِ   المُتَلاصِقِ

قدْ نالَهَا المَعْتوُهُ والْ  مَأجُورُ دونَ عوائِقِ

هذا زمانُ الزِّيِفِ فِي  هِ الجَوُّ ليسَ برائِقِ

هذا زمانٌ صارَ لِلْ أوْباش فضْلُ السَّابِقِ

فيهِ غدَا الأذنابُ أسْ يَادًا هُنا  لِسَوَابِقِ

وهُمُ العَبيدُ ، ولونُهُمْ  إنْ لمْ يكُنْ كَأفارِقِ

هُمْ قدْ عَنَى "مُتَنَبِّىءٌ" في هَجوِ عبدٍ غامِقِ

"كافورُ" مَخْصِيُّ القصُو رِ عَلا  بفضلِ مَآبِقِ

هُمْ للخُنوع ِ وللخُضُو ع ِ لِكلِّ خِزْي ٍغاسِقِ

" إبليسُ" مع  زُمَرِ الفسَا  دِ يظلُّ خيرَ مُعَانِقِ

والنذلُ في هذا الزما ن ِ كلامُهُ من شاهِقِ

كلُّ الجوائِزِ دونَ نَعْ  لِي... لن أدينَ لآبقِ

ما للصَّحَافةِ  لا تُعَا  لِجُ منْ أسَانا الحارِقِ

هيَ للتجارةِ  والدَّعا رَة ِ... للقَذا المُتَدافِقِ

هيَ للقذارةِ    مِنبَر  ولكلِّ وغدٍ فاسقِ

وتُوَظِّفُ المَعْتوُهَ  والْ  مَأجورَ...لا  للصَّادِقِ

مَنَعُوا البلابِلَ شَدْوَهَا  تَرَكوُا المَدَى للناعِقِ

كمْ منْ خؤوُنٍ  أشهَرُوا هوَ كالحِمارِ الناهِقِ

والحرُّ مَنسِيٌّ هُنا  يُزْوَى بِرُكنٍ  خانِقِ

الحُرُّ يَكنِزُ للفضا  ئِل ِ ، قلبُهُ للخالِقِ

أمَّا الخَسِيسُ فسَعْيُهُ للمالِ   كالمُتَحَامِقِ

لا عاشَ مَنْ باع َ الكرَا  مَة َ... شعبَهُ   للمَارقِ

فعلى الخَؤوُن ِالمُختَزِي كمْ من أبيٍّ باصِقِ

كاسُ الهَوَانِ  لِمَنْ يهُو  نُ وَلَنْ أكوُنَ بذائِقِ

إنِّي سَأمضي في طري   قِ  الحقِّ دونَ مُرَافِقِ

كلُّ الوظائِفِ دونَ نَعْ  لِي لا أدينُ لِحانِقِ

لا... لن أبالي للطُّ غَاةِ...لكلِّ ظلمٍ  ماحِقِ

وهمومُ شعبي صِغتُهَا شعرًا  بليلٍ  بارِقِ

أترِعْتُ من كأس ِالهُمُو  م ِ..غَصَصْتُ مثلَ الشَّارقِ

شعري لِمَأساةِ البلا  دِ يظلُّ خيرَ الناطِقِ

شعري يُجَسُّدُ حُلمَ شعْ بي ، هَمُّهُ بمَهَارقِي

آمالُ شعبي أيْنَعَتْ في روض ِحُبِّي الباسِقِ

أرسَلتُ شعري للأبا ةِ وكَمْ نشَرتُ بيارقي

وفَرَشتُ هُدبي للعِطا شِ ، لهُمْ مَدَدْتُ نمَارقِي

هذي زنوُدي للكفا ح ِ.."مناجلي ومطارقي"

غيري على الكرماءِ  وال نُجبَاءِ ما مِنْ فائِقِ

هذا طريقي للعُلا إني لهُ   كالعاشِقِ

نحوَ التحَرُّرِ  والتَطَوُّ  رِ كمْ أرى من وامِقِ

بيتي منارُ المُبْدِعِي نَ لِكلِّ َفذٍّ حاذقِ

مَنْ  يَبْتغِي نورَ العلو مِ  يرَ الهُدَى بسَرَادِقِي

وأنا الذي بهَرَ الجَمِي  عَ  بكلِّ فعلٍ  خارقِ

قالوا ، هنا ، بعطائِهِ   ما مثلهُ  من غادِقِ

وأوَارُهُ     متَأجِّجٌ  ضربَاتُهُ   كصَواعِقِ

أنا شاعرُ الشعراءِ رُغ ْ مَ  تآمُرٍ   لِشَرَانِقِ

خَسِئَتْ خفافيشِ الظ لامِ  فلَنْ تمسَّ شوَاهِقي

ورسالتي لا ظلمَ... لا  إجحافَ ...لا من عائِقِ

لا... لن أطَاطِىءَ هامَتِي إلا    لِرَبِّي ... خالقِي

لا لن أكونَ سوى لشَعْ بي... حُبُّهُ في خافقِي

( شعر : حاتم جوعيه - المغار – الجليل- فلسطين )

🌹 الشاعر براق فيصل الحسني يكتب ...أبحث عنك 🌹

أبحثُ  عنكِ

فتشتُ عن 
حروف إسمكِ
بين الوجوه
طويلا
فرأيتُ عجباً
كأني أرتل حروف
اسمكِ  ترتيلا
ما الذي أصابني
عشقُ
أبوح بهِ
أم  أخفيه
أم  أنقش حروفكِ
على الجدران
بلونٍ  جميلا
أفتحوا قلبي
ستجدون اسمها
وكيف سكنت  فيه
ردحاً  طويلا
فأصبحتُ  بالعشق
متيمٌ بها
يتيماً  و عليلا
يا  صاحبتي
رفقاً  بقلبٍ  كسير
لا يملك 
إلا  الدعاء  والتضرع
لخالقهِ
لتسعديهِ
وليس  لديهِ
غيركِ  بديلا
البحثُ  أضناني
والطرقُ  مقفلةٌ
بوجهي 
تقول لي
تبحث  عن
المستحيلا
إسأل النجمات 
والكواكب  عنها
 لعلكَ  تجد
الدليلا
الأيام  تجري
مسرعةً 
ولا شئ يلوح
بالأفق
وكأنها شمسٌ
غابت
مع الأصيلا
ضباب طوقني
ورياح شمالية
تؤرقني
تحمل عطركِ
والمنديلا
متى يأتي الربيع
وأجمع لكِ 
الزهور
ونلتقي وجمالك
يضيئ مثل 
قنديلا

        براق فيصل الحسني

🌹 العقل العربي ..قلم الشاعر سليمان كامل 🌹

العقل العربي ....
بقلم // سليمان كاااااامل...
*********************
دعوني بالسذاجة أحيا 
واتركوا لي بعض الفتات 
......
وخذوا أمنياتي العظام 
ودعوني... أنعم بالحياة 
......
دعوا لي التلفاز أستقي 
من حثالته صمت البغاة 
......
وتلك ....الراقصة  التي 
تميل بقلبي لكل الشتات 
......
خذوا عقلي واملأوه طنينا 
يشوش لى سبل النجاة 
......
هكذا اخترت..... طريقي 
هكذا اخترت...... الثبات 
......
قادتي سادتي لا يشغلنكم 
صوتي هنا كصوت الموات
......
وحتى أنفاسي لا تعدوها 
سوى نبض لتلك السمات 
......
ياسادتي إن جعت يوما 
أطعموني من  بعض قات 
.......
أو يسروا لي بعض البرامج
أو مسلسلات من نفايات 
.......
لعل الباقي من العقل يغيب 
فلا أسألكم أين النجاة 
....................................
سليمان كاااااامل......الثلاثااااء 2020/5/5

السبت، 2 مايو 2020

🌹🌸🍀 صوت اعمى تكتبها الاستاذة الناقدة د.عربية بلحاج🍀🌹

صوت أعمى
صرت أعمى صرخ صوتي
رفع عقيرته آمرا 
أيتها الحواس عانقي الروح
استتري فأنا الأعمى البصير
فكي قيود الليل السجين 
ألجمي لسان الافعى الحمقاء 
واهجري المضجع الملطخ بالدماء
جددي بيعتك مع كل عضو 
عين متقرحه اذن نائمة عن الصخب
 ولسان مربوط بيد تأبى
الهزيمة وأنف عانق السماء
سياط الليل تتحرك في عجل 
 في اتجاه وحيد مرددة 
 قبلتنا اجهضت وجوقتنا بلا ذاكره
الدود نخر رأسها فتهاوت
لأن الأنفة قد التبست بالأصل 
والفرع اقتلعته أيادي متآمرة
صرت أعمى صرخ صوتي
هلمي يا أساطير الغواية
فقد حان القصاص والحكم لي
أنا القاضي المرابي المقامر الماكر
انا الجبروت أنا الملك الحاكم
وانت المهادنة المرائية القاسية
أتيت ضاعنة صاغرة كما الهزيمة
اجلسي على حلبة القصاص
واعزفي  لحن  الوداع الاخير
بقلم الأستاذة الناقدة د.عربية بلحاج